ابن شهر آشوب

194

المناقب

القمي علي له سد النبي كواهم * وباب علي وحده لم يردم « 1 » وَفِي رِوَايَةِ أَبِي رَافِعٍ أَنَّهُ ص صَعِدَ الْمِنْبَرَ وَقَالَ إِنَّ رِجَالًا يَجِدُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ أَنْ سَكَنَ عَلِيٌّ فِي الْمَسْجِدِ وَخَرَجُوا وَاللَّهِ مَا فَعَلْتُ ذَلِكَ إِلَّا عَنْ أَمْرِ رَبِّي إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَوْحَى إِلَى مُوسَى أَنْ يَسْكُنَ مَسْجِدَهُ فَلَا يَدْخُلَ جُنُبٌ غَيْرُهُ وَغَيْرُ أَخِيهِ هَارُونَ وَذُرِّيَّتِهِ وَاعْلَمُوا رَحِمَكُمُ اللَّهُ أَنَّ عَلِيّاً مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي وَلَوْ كَانَ كَانَ عَلِيّاً . جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ كُنَّا نَنَامُ فِي الْمَسْجِدِ وَمَعَنَا عَلِيٌّ فَدَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ص فَقَالَ قُومُوا فَلَا تَنَامُوا فِي الْمَسْجِدِ فَقُمْنَا لِنَخْرُجَ فَقَالَ أَمَّا أَنْتَ فَنَمْ يَا عَلِيُّ فَقَدْ أُذِنَ لَكَ . أَبُو صَالِحٍ الْمُؤَذِّنُ فِي الْأَرْبَعِينَ وَأَبُو الْعَلَاءِ الْعَطَّارُ الْهَمْدَانِيُّ فِي كِتَابِهِ بِالْإِسْنَادِ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّهُ قَالَ بِأَعْلَى صَوْتِهِ أَلَا إِنَّ هَذَا الْمَسْجِدَ لَا يَحِلُّ لِجُنُبٍ وَلَا حَائِضٍ إِلَّا لِلنَّبِيِّ وَأَزْوَاجِهِ وَفَاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدٍ وَعَلِيٍّ أَلَا بَيَّنْتُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا مَرَّتَيْنِ . جَامِعِ التِّرْمِذِيِّ وَمُسْنَدِ أَبِي يَعْلَى وَأَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ قَالَ النَّبِيُّ ع يَا عَلِيُّ لَا يَحِلُّ لِأَحَدٍ أَنْ يُجْنِبَ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ غَيْرِي وَغَيْرُكَ وَفِي رِوَايَةِ يَا عَلِيُّ لَا يَحِلُّ لِأَحَدٍ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ غَيْرِي وَغَيْرُكَ وَفِي رِوَايَةٍ - وَلَا يَحِلُّ أَنْ يَدْخُلَ مَسْجِدِي جُنُبٌ غَيْرِي وَغَيْرُهُ وَغَيْرُ ذُرِّيَّتِهِ فَمَنْ شَاءَ فَهُنَا وَأَشَارَ بِيَدِهِ نَحْوَ الشَّامِ فَقَالَ الْمُنَافِقُونَ لَقَدْ ضَلَّ وَغَوَى فِي أَمْرِ خَتَنِهِ فَنَزَلَ ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَما غَوى . الحميري فيا أول من صلى * ومن زكى ومن كبر ويا جار رسول الله * في مسجده الأكبر حلال فيه أن تجنب * لا تلحى « 2 » ولا تؤزر وله صهر النبي وجاره في مسجد * طهر يطيبه الرسول مطيب سيان فيه عليه غير مذمم * ممشاه إن جنبا وإن لم يجنب . ابن الأسود هل أرض مسجده توطأ منهم * من بعد ذاك سواهما جنبان

--> ( 1 ) ردم الباب : سده . ( 2 ) الحي إلحاء : فعل ما يلحى عليه اي يلام عليه .